الدمنهورى

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم خالص تحياتى لك بقضاء وقت ممتع
مع تحيات ادارة الموقع م/ احمد على الدمنهورى

معهد فنى صحى - التكليف - الحجناية - مشاريع التخرج - الاغانى


    القرية النموزجية

    شاطر
    avatar
    mmh20088@yahoo.com
    المدير
    المدير

    ذكر عدد المساهمات : 170
    نقاط : 100116
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 26
    الموقع : الاسكندرية

    بطاقة الشخصية
    الدمنهورى: 25
    المنتدى:
    20/20  (20/20)
    الالعاب:

    القرية النموزجية

    مُساهمة من طرف mmh20088@yahoo.com في الخميس مارس 31, 2011 2:09 pm

    قام النادي بتبني مشروع القرية النظيفة (صديقة البيئة) في نطاق محافظة البحيرة من خلال محاولة منع التلوث بها وحماية البيئة وقد تم أختيار العمل في قرية الحجناية بمركز دمنهور، محافظة البحيرة كمنوذج يجب أن يحتذي به بعد مجهودات لجنة خدمة المجتمع وتعريفه بالبيئة بطريقة مبسطة وتضمن استيعاب الناس لمفهوم مبدأ حماية البيئة ومن ثم إيضاح كيفية ارتباط عناصرها المختلفة مع التركيز علي توعية السكان باثار أنماطهم المعيشية علي عناصر البيئة وتزويدهم بالمعلومات اللازمة لكل فرد من أفراد المجتمع من حيث المشاركة في حماية بيئته التي يعيش فيها حتي لو تطلب ذلك منهم في نهاية المطاف تغيير عاداتهم وسلوكياتهم وتطبيق مبدأ الحفاظ علي البيئة وترشيد الاستهلاك في كل مجالات حياتهم اليومية ليصبح بعد ذلك بمثابة سلوكا حضارياً. هناك معوقات تعوق العمل في المجتمعات الريفية نلخصها فيما يلي: 1. غياب الوضوح والوعي بالجهود الذاتية وانخفاض روح المشاركة الشعبية أو ما يسمي بالمشاركة المجتمعية حيث غابت مشاركة الأهالي بجهودهم الذاتية فترات طويلة من الزمن بسبب اعتماد المجتمع بكل فئاته علي الحكومة في كل متطلباته الحياتية وكان ذلك من أهم معوقات تجربة التنمية في مصر. 2. انخفاض المستوي التعليمي والثقافي بالمستوي الكيفي وليس بالمستوي الكمي. 3. التغير السلبي للعادات والتقاليد والقيم المشجعة علي الجهود الذاتية. 4. الفقر المادي وانخفاض معدلات الإدخار. 5. تراكم التخلف أثناء عملية التغيير والتنمية. 6. شعور المواطن باغتراب وشعوره بانه لا قيمة له في المجتمع يؤدي ذلك إلي فقدان الحماس والدافع للمشاركة في العمل الجماعي كما قد يتخذ موقف سلبي إزاء مجتمعه وكأنه لا علاقة له به خاصة في المجتمعات الريفية. 7. النزاعات والإنشقاقات الموجودة الآن بين عائلات الريف والمنافسة علي الزعامة حيث يقل وجود القيادات الطبيعية المتحملة مسئولية التعرض للمشكلات وكيفية مواجهتها وكل تلك المعوقات كانت العنصر الرئيسي التي قابلت القائمين علي الوعي البيئي من اعضاء النادي وكذا القيادات الموجودة في القرية وقد اخذ ذلك جهداً إضافياً لإقناع الأهالي بأهمية العمل البيئي بروح الفريق والوصول بالقرية إلي النموذجية والدخول بها في المسابقات.

    قام النادي بتبني مشروع القرية النظيفة (صديقة البيئة) في نطاق محافظة البحيرة من خلال محاولة منع التلوث بها وحماية البيئة وقد تم أختيار العمل في قرية الحجناية بمركز دمنهور، محافظة البحيرة كمنوذج يجب أن يحتذي به بعد مجهودات لجنة خدمة المجتمع وتعريفه بالبيئة بطريقة مبسطة وتضمن استيعاب الناس لمفهوم مبدأ حماية البيئة ومن ثم إيضاح كيفية ارتباط عناصرها المختلفة مع التركيز علي توعية السكان باثار أنماطهم المعيشية علي عناصر البيئة وتزويدهم بالمعلومات اللازمة لكل فرد من أفراد المجتمع من حيث المشاركة في حماية بيئته التي يعيش فيها حتي لو تطلب ذلك منهم في نهاية المطاف تغيير عاداتهم وسلوكياتهم وتطبيق مبدأ الحفاظ علي البيئة وترشيد الاستهلاك في كل مجالات حياتهم اليومية ليصبح بعد ذلك بمثابة سلوكا حضارياً.

    هناك معوقات تعوق العمل في المجتمعات الريفية نلخصها فيما يلي:

    1. غياب الوضوح والوعي بالجهود الذاتية وانخفاض روح المشاركة الشعبية أو ما يسمي بالمشاركة المجتمعية حيث غابت مشاركة الأهالي بجهودهم الذاتية فترات طويلة من الزمن بسبب اعتماد المجتمع بكل فئاته علي الحكومة في كل متطلباته الحياتية وكان ذلك من أهم معوقات تجربة التنمية في مصر.
    2. انخفاض المستوي التعليمي والثقافي بالمستوي الكيفي وليس بالمستوي الكمي.
    3. التغير السلبي للعادات والتقاليد والقيم المشجعة علي الجهود الذاتية.
    4. الفقر المادي وانخفاض معدلات الإدخار.
    5. تراكم التخلف أثناء عملية التغيير والتنمية.
    6. شعور المواطن باغتراب وشعوره بانه لا قيمة له في المجتمع يؤدي ذلك إلي فقدان الحماس والدافع للمشاركة في العمل الجماعي كما قد يتخذ موقف سلبي إزاء مجتمعه وكأنه لا علاقة له به خاصة في المجتمعات الريفية.
    7. النزاعات والإنشقاقات الموجودة الآن بين عائلات الريف والمنافسة علي الزعامة حيث يقل وجود القيادات الطبيعية المتحملة مسئولية التعرض للمشكلات وكيفية مواجهتها

    وكل تلك المعوقات كانت العنصر الرئيسي التي قابلت القائمين علي الوعي البيئي من اعضاء النادي وكذا القيادات الموجودة في القرية وقد اخذ ذلك جهداً إضافياً لإقناع الأهالي بأهمية العمل البيئي بروح الفريق والوصول بالقرية إلي النموذجية والدخول بها في المسابقات.

    كان لهذا المشروع تأثير عظيم علي المجتمع الريفي في هذه القرية حيث يعتمد المشروع علي المشاركة المجتمعية والجهود الذاتية لأهل القرية جميعها ونلخص هذا التأثير فيما يلي:

    1.
    تساعد المشاركة المجتمعية علي إيقاظ الوعي التنموي بين جماعات المجتمع.
    2.
    مشروعات الجهود الذاتية تتيح فرص المشاركة في السئولية والترابط الاجتماعي.
    3.
    الجهود الذاتية تساعد علي نقل التراث والخبرات التنموية.
    4.
    المشاركة المجتمعية لها عائد تعليمي تربوي.
    5.
    الجهود الذاتية تبادلية في عائدها وتساعد علي تكوين الذات التنموية.
    6.
    الارتقاء بالأحساس الوطني والقدرة علي الانتماء حيث يسعد أفراد القرية عندما يرون نظرات الإعجاب في عيون الأخرين جراء تمييزهم وانحيازهم للمشروعات البيئية.
    7.
    العمل علي زيادة عدد المستفيدين من العمالة الجديدة للقائمين بأعمال النظافة والتخلص من القمامة بطريقة آمنة والإشراف عليها نظير اشتراك الجميع بسداد اشتراكات رمزية لتوفير العمالة اللازمة والمشرفين علي هذه المشروعات.

    من منطلق أن البيئة ليست ملكاً خاصاً لأحد وإنما هي من حق جميع الناس ولا يحق لأي إنسان أن يتعدي علي ملك الله الذي جعله خالصاً لكل إنسان وجماعة ضماناً للحياة الآمنة المستقرة.

    وحيث أن التلوث هو المشكلة الرئيسية للبيئة. فهذا التلوث لا يهدد الجنس البشري فحسب بل يهدد كل الكائنات الحية والنباتات التي تشاركنا في الوجود علي الأرض فإن ما نراه هو انتحار جماعي يؤدي إلي انتهاء معظم أنواع الحياة علي كوكب الأرض .. ومن هذه الفلسفة فإن هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه حيث اعتبرنا أن مدخل الاهتمام بالبيئة وخاصة نظافة القرية هو المدخل الرئيسي لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية وكان الاهتمام بتغيير السلوكيات لهذا المجتمع الريفي في هذه القرية له فعل السحر في نجاح هذه الأعمال التطوعية والتنموية التي تمت والتي نالت بسببها هذه القرية الوصول إلي مستوي أحسن وأفضل قرية علي مستوي محافظة البحيرة وتنافس علي مستوي الجمهورية أسوه بما سبق عمله من نشاط للنادي في قرية مجاورة بمحافظة البحيرة وهي قرية الغرباوي - مركز الدلنجات والتي نالت درع البيئة بمشروع النادي عام 2005 بشرم الشيخ.

    وقد اعتمد النادي في هذه الممارسة علي تطبيق فكرة نظافة الشوارع والمباني والمنازل والأسطح والمناور والأجران وأيضاً عملية التشجير للشوارع والتخلص الرشيد من المخلفات المنزلية والمزرعية وقد تم التنفيذ علي النحو التالي:

    1. تقوم كل أسرة بنظافة الشارع أمام منزلها مرة في الصباح وأخرى في المساء مع وضع سلات بلاستيكية من الصباح علي حائط المنزل بالشارع لتجميع القمامة الخفيفة مثل قصاصات الورق وأكياس الشيبسي.

    2. تم تجميل مدخل القرية (علي الطريق السريع) منطقة المثلثات بدلاً من كونها مكان للسماد البلدي طوال سنوات عديدة مضت وكذا تشجير الشوارع والطرقات وكذا مدخل المنازل والشرفات بالأزهار ونباتات الزينة والمتسلقات من مشتل الزهور بالقرية والذي تم إنشاؤه بالجهود الذاتية علي طريق مصر إسكندرية – القاهرة الزراعي.

    3. تم نقل الأنشطة الملوثة للبيئة خارج الكتلة السكانية للقرية حيث تم نقل المواشي وأكوام السباخ من المنازل والشوارع والأجران إلي الحقول. كما تم منع عمليات الدراس والتذرية للمحاصيل الزراعية في الأجران فانه يتم ذلك الآن بالحقول.

    4. تم القضاء علي ظاهرة التلوث الضوضائي والناتج عن ارتفاع أصوات الراديو والكاسيت وغيرها وكذا استخدام مكبرات الصوت في الأفراح والباعة الجائلين.

    5. تم التطبيق العملي والدقيق لتوجيهات الإرشاد الزراعي فيما يتعلق بترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات واستخدام مياه الري في الزراعة كما تم التطبيق الفعلي والدقيق لتوجيهات وإرشادات أساتذة الطب الوقائي وعلماء التغذية والبيئة فيما يتعلق بطريقة التعامل مع المأكولات والكشروبات بشكل علمي وصحي وذلك تلافيا لكل ملوثات الغذاء.

    6. تم عمل مسابقات بين الأهالي لتجميل شرفات المنازل وزراعة المتسلقات من نباتات الزينة.

    7. قام ر.س. النادي وعضو لجنة خدمة المجتمع أ.د./ كمال فهمي مسعد بالتبرع بعدد 1000 شجرة نيم لتدعيم مشتل القرية (شجيرات طاردة للبعوض). وقد أشاد أهل القرية بهذه الشخصية الروتارية في أحد إصدارتها من المجلات الصادرة عن جميعة تنية المجتمع بالقرية.

    8. قام عضو النادي م. سعيد الغرباوي بالإشراف علي مشروعات البيئة بالقرية منذ البدء في هذا المشروع منذ عام 2005 وحتى الآن.

    من خلال الزيارات المتكررة إلي القرية تلاحظ تدني الثقافة البيئية لدي أهلها، وقد يرجع ذلك إلي العادات والسكلويات البيئة الخاطئة التي تربوا عليها منذ الصغر. لذا وجب علينا إزالة وتصحيح تلك المفاهيم والسلوكيات والعادات البيئية وإحلالها باخري سليمة وصحية، وذلك من خلال مجموعة من لقاءات وندوات اتوعية الدورية مع أهالي القرية يحاضر فيها أساتذة متخصصين في علوم البيئة والصحة العامة، مع تزويدهم بوسائل إيضاحات مساعدة مثل أفلام فيديو المصورة والصور الفوتوغرافية، والزيارات الميدانية لمواقع أخري ذات طابع بيئي صحي مشابه للقرية، وكذلك إخطارهم بنماذج من التجارب الناجحه التي تم تنفيذها في قري أخري مشابه حتي تكون بمثابة نموذجاً يتحتذوا به في الحفاظ علي بيئتهم.

    المشاركين من أعضاء النادي في هذا المشروع عدد (28) عضواً بنسبة 67% من أعضاء النادي

    تمت الدراسات والأبحاث البيئة بواسطة فريق العمل من أعضاء النادي بمشاركة أساتذة من كلية العلوم، والزراعة، معهد الصحة العالي، تم من خلالها وضع خطة العمل وأنشطة المشروع، بما يتناسب مع إمكانيات النادي ومساهمة أهل القرية ومشاركتهم.

    تمثلت المساهمات من خارج النادي في الآتي:

    1- قيمة أعمال الدراسات والأبحاث البيئية التي قام بها الأساتذة المتخصصون من كليات العلوم والزراعة ومعهدالصحة العالي.

    2- قيمة إيجار المعدات والآلات التي تم استخدامها في عمليات التنظيف والتخلص من المخلفات.

    3- قيمة النباتات والأشجار التي تم استخدامها لتشجير وتزين القرية.
    ساهم النادي بملغ 1000 جنيه من ميزانيته لصالح هذا المشرع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 6:08 pm